السيد مهدي الرجائي الموسوي
566
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
لا سلم للكفر والتأريخ يشهد ما * عاثت يد السلم من أنصاره فينا سلمٌ وتكتسح الدنيا قذائفه * رجماً وذرّاته تفني الملايينا السلم أفتك صاروخٍ توجّهه * قواعد الكفر إيجاداً وتلقينا فاحذر من السلم يا بن الدين فهو يدٌ * للكفر مدّت لنا كي تسرق الدينا السلم ما يرفع القرآن جانبه * لا ما يشيّده دُستور لينينا * * * يا صاحب الأمر يكفيك السكوت فقد * حاطت بكلّ سرايانا أعادينا ضاق الخناق بنا في كلّ ناحيةٍ * فلا ملاذ لنا إلّاك ينجينا فانهض فكم من حسينٍ غصّ في دمه * فينا وكم من يزيدٍ في نوادينا كم ذا وقوفك والأحداث تنشرنا * على الرزايا وبالأهوال تطوينا جرّد حُسامك واحصد أرؤساً جبلت * على الجرائم توجيهاً وتكوينا وسيّر الموكب الحيران إنّ له * من التبرّم ندباً بات يشجينا وحرّر الجيل من أطماع أنمرةٍ * جُنّت فسار بها التأريخ مجنونا تروى الصواريخ عنها ما لها ارتعدت * قلوبنا وجرت منها مآقينا مولاي رحماك بالإنسان تنسفه * مطامع أرعبت حتّى الشياطينا عجّل فقد جفّ منها كلّ منتهلٍ * فلا نرى مورداً للحقّ يروينا * * * ذكراك نجعلها رمزاً لنهضتنا * وموسماً تحتفي فيه أمانينا إنّا وما زال للإلحاد مجتمعٌ * يهدّد الدين تحريكاً وتسكينا نلقي المآزق والإيمان ينقذنا * عن المكائد والقرآن يهدينا وللفتاوى صيالٌ في ملاحمنا * وللحكيم جلالٌ في مغازينا صالوا وصلنا وكان اللَّه عاصمنا * منهم ومذهب أهل البيت حامينا وسوف يفضح فجر الدين ليلهم * ويوسع الكفر طرداً عن مغانينا ومن قصيدته أيضاً ما ألقيت في الاحتفال الديني الكبير الذي أقامته مدينة الحلّة في ليلة ميلاد سبط الرسول الأعظم الإمام الحسن عليه السلام في شهر رمضان سنة ( 1381 ) ه :